الشيخ الأميني

98

الغدير

ولم يشربا معهم ( 1 ) ثم وجدت عند البزار من وجه آخر عن أنس قال : كنت ساقي القوم وكان في القوم رجل يقال له : أبو بكر فلما شرب قال : تحيي بالسلامة أم بكر . . . فدخل علينا رجل من المسلمين فقال : قد نزل تحريم الخمر . الحديث . وأبو بكر هذا يقال له : ابن شغوب فظن بعضهم أنه أبو بكر الصديق وليس كذلك ولكن قرينة ذكر عمر تدل على عدم الغلط في وصف الصديق فحصلنا تسمية عشرة . ا ه‍ . قال الأميني : ترى ابن حجر يتلعثم في ذكر الحديث ، فلا يدعه حبه للخليفة أن يقبله ، ولا تخليه صحته أن يصفح عنه ، فجاء يستغرب أولا ثم يستنكره مع الحكم بنظافة سنده ، ويظنه غلطا تارة ويراه محفوظا أخرى ، وبالأخير يأخذه صدق النبأ وصحته فيتخلص منه بالحكم بأن المذكور فيه هو أبو بكر الصديق بقرينة عمر ، فيعدهما من أحد عشر الذين كانوا يشربون الخمر في دار أبي طلحة . وابن حجر يعلم بأن ما أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث عايشة لا يقاوم هذا النبأ الثابت المروي بالطرق الصحيحة عن رجال الصحاح ، ذكر أبو نعيم حديثه في الحلية . 7 ص 160 من طريق عباد بن زياد الساجي عن ابن عدي عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن أبي الرجال عن أمه عمرة عن عائشة . وقال : غريب من حديث شعبة لم نكتبه إلا من من حديث عباد بن أبي عدي . ا ه‍ . وفيه : عباد بن زياد الساجي ، يتهم بالقدر . قال موسى بن هارون : تركت حديثه ، وقال ابن عدي : هو من أهل الكوفة الغالين في التشيع له أحاديث مناكير في الفضائل . " تهذيب التهذيب 5 : 294 " . وفيه : شعبة عن محمد بن عبد الرحمن أبي الرجال قال الخطيب : هذا وهم شعبة لم يرو عن أبي الرجال شيئا ، وكذلك من قال فيه عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة . " تهذيب التهذيب 9 : 295 " وقال ابن حجر والعيني : وقع عند عبد الرزاق عن معمر بن ثابت وقتادة وغيرهما

--> ( 1 ) هنا ينتهي كلام العيني والبقية كلمة ابن حجر فحسب .